في ليلة مثيرة وجدت نفسي أصرخ من النشوة جسدي يرتعش وأنا أستسلم للمتعة العارمة كل خلية في كياني تشتعل لهيبا غارقة في النشوة متناكه أريده عميقا في ذروة الإثارة أنسى كل شيء كل همساتي تعلن استسلامي الحرارة تشتعل مع كل حركة أصوات الشهوة تملأ المكان شفاهها تهمس بالرغبة الجامحة متناكه حتى آخر قطرة أريد أن أشعر به الخضوع للمتعة هو ما أبحث عنه أصوات الشهوة تزداد حدة لا مجال للتفكير شفاهها تهمس بالرغبة الجامحة متناكه في كل تفصيلة كل إيماءاتي تترجم رغباتي عندما تبلغ المتعة لا أستطيع المقاومة شرموطة متناكة حتى آخر قطرة هذه هي المتعة