في ليلة لا تُنسى بدأت الشرارة الأولى تتوهج حيث الرغبات تتصاعد ومع كل لمسة تزداد الحرارة ليغوصوا في عالم بلا قيود ليأخذوا بعضهم البعض إلى مستويات أخرى من المتعة كل آهة كانت تزيد من حدّة الإثارة لتتصاعد الصرخات مع كل إيلاج فقد وصلوا قمة النشوة لتتبادل الأدوار بحثًا عن متعة أكبر آهات تتعالى مع كل إيلاج اللحظة الخاتمة تقترب مع انفجار الرغبات تاركين خلفهم شاهدًا على الجنون وفي هدوء ما بعد العاصفة كانت القصص تُكتب عن متعة النيك العنيف التي جمعت الأرواح في أمسية لا تُنسى حيث العنف الجنون كانا سيد الموقف وفي كل موضع تفاصيل لا تُنسى طبعت في الجسد لتحكي قصة عشق جماعي لا يزال أثره يتردد .