كانت اجواء الليل تُشعل الرغبة حين التقى شابان مشتعلان في لقاء سري بدأو يلامسون اللمسات الحانية التي تثير الشهوة الكامنة تحت اضواء الليل الهادئ كل لمسة تزيد الجو إثارة وكل همسة تُذيب الجليد بين جسديهم حيث تتلاقى الأرواح المتعطشة في رقصة حب مجنون فكل نظرة تخبئ وعدا بلذة لا تنتهي لتكتمل الليلة بقصة حب تُحفر في ذاكرة الزمان وكل لمسة تترك أثراً في قلوب النفوس المحبة فكان الليل شاهداً على لحظات لا تُحصى من الحب والشهوة التي لا تعرف نهاية في كل زاوية من المكان لحظة عشق جديدة تُكتب مع كل آهة تتجدد الرغبة وتزداد روابط الحب حتى أصبح شاب منهم يتكلم بلغة الشوق المطلق هذه الأمسية المشحونة بالعشق كل لحظة كان ينبض بالجمال والشوق الذي لا ينام