في يوم حار صيفي كانت أمي تستلقي على السرير بجوار النافذة مفاتنها الجذابة تغريني بنظرات خفية تسللت نحوها بخطوات حذرة روحي تتوق للمزيد شذاها يغلف المكان أصوات شهواتها تداعب سمعي يداها الناعمة تتسلل لجسدي بحركة خبيرة نظراتها تشعل الشغف تعلن عن توقها لي شفتيها الملتهبة تقبّل رقبتي بشغف تثير فيّ جنون الشهوة لم أملك القدرة على الصمود انتقلنا لعالم آخر حيث لا يوجد سوى المتعة جسد أمي يتلوى بين يدي تطلق الآهات والأنات استمررت في مداعبتها بكل ود وهيام أتذوق كل ثانية مع أمي الماهرة نهداها الكبيران تتراقص أمامي بإغراء تطلب مني مص حلماتها ولن أرفض لها طلباً أبداً أمي تمتص قضيبي بشغف بكل حماس وهيجان تخطفني إلى عالم الأحلام عالم مليء بالمتعة نظرت إليّ بعمق دعوة صامتة لامتلاكها لم أتأخر لوهلة بدأت قصة العشق أمتلك جسدها بكل قوة أصغي لأناتها تضج باللذة الوقت يطير بجنون كلما ازددنا شغفاً أمي تتلذذ بكل حركة قسماتها تشع بالبهجة كوننا يتألق لا نهاية للمتعة ذراعاها تلتفان حول رقبتي أرفعها بيدي كأنها أثمن كنز طيز أمي الكبيرة تشتت انتباهي تتوسل أمي عيناها تلمعان بالرغبة جسدها يطلب المزيد فؤادي يستجيب لندائها الشهوة تتصاعد اللحظة تصبح أبدية جسد أمي يرتمي بين يدي مستسلمة للمتعة صيحات المتعة تهز الأرجاء أمي تصرخ بقوة تئن من النشوة هذا ما كنت أريده خطرت ببالي أم رفيقي الممتلئة بزازها الكبيرة مغرية ومثيرة هل أكرر التجربة معها أمي تتلذذ بكل ثانية عيناها لا تفارق عيني عشقنا يزهر كل صباح لا أصدق أننا فعلنا ذلك نختتم أمسيتنا بحماس أمي بجانبي أمنياتنا تتحقق كل صباح هو انطلاقة جديدة أمي تدربني على المتعة بخبرتها الطويلة كل يوم هو درس جديد أتشوق للاستفادة منها نحتفل بالعام الجديد سوياً أنا وأمي فرحة لا تقدر بثمن مستقبل مليء بالحب نهود أمي الكبيرة هي متعة العيد شهية وجذابة لا أشبع منها إطلاقاً