كانت المرأة الساخنة تتساءل ماذا تفعل حبيبة الابن هذه الليلة كانت تتمنى لو تستطيع أن تفعل شيئا أكثر إثارة ثم فكرت في إبن صديقتها الذي كان دائما يثيرها بجماله و قوته المذهلة فقررت أن تخطط لشيء مدهش لهذا العام الجديد كانت تعلم أن شهوتها ليس لها حدود خاصة عندما يتعلق الأمر بـ الشباب في المساء ذهبت إلى منزل جديد وهناك وجدت الشاب المثير وحده في المنزل بدأت الام الممحونة في إغوائه و تقبيله بشغف لم يستطع الابن أن يقاومها كانت الام تتفنن في إغرائه وتجعله يشعر بـ جنون الشهوة لم يمض وقت طويل حتى كانت الام الممحونة و ابن صديقتها في علاقة حميمة بحرارة لا توصف كانت الام سعيدة جدا لأن رهاناتها أتت بثمارها وبعد أن انتهيا كانت المراة تشعر بـ الرضا و النشوة لم يكن الشاب يعلم أن المرأة الجريئة تخطط لتكرار هذا الأمر مرارا وتكرارا كانت الام الممحونة سعيدة لأنها وجدت الإبن المفضل الذي تتمناه أي أم ممحونة كانت الام تعلم أنها ساخنة جدا وأنها لن تتوقف عن استكشاف شهواتها بعد أيام قليلة زارتها صديقتها و أخبرها أن صديقها أصبح مدمنًا فكرت الام الممحونة في ابنها و بزازها الكبيرة ابتسمت الام ابتسامة ماكرة و رغبت لو أن ابنها كان منحرفا مثلها في اليوم التالي رأت الام الممحونة ابنها و أخبرها أنه خائف من أن يعرف والده سرها ولكن المرأة هدأته و أكدت له أن والده لن يكشف أبدا ثم مارست الجنس معه مرة أخرى