كانت في حاجة ماسة للاثارة فبدأت تعرض صدرها ثم تقدمت باتجاهه لتهمس في أذنه رغبتها الملحة فتزايد إشتياقه وبدأ يركز على فرجها الشهي يدخل بلسانه في لحظة إباحية كلما ازداد اللعق انتفضت من الرغبة تريد أكثر وأكثر وبصوت خافت رجته بشدة قرب رعشة الجماع على وجهها الساحر طالت الأوقات وكل لمسة أوصلتها للجنون حل موعد الرعشة الكبرى سادتها السعادة شعرت وكأنها تذوب وكانت كل قطرة برهانا على روعة المداعبة بعد ذلك إلى البظر ليمنحها ثورة جديدة كل لقطة أظهرت إبداعا لا يوصف رغباتها تتأجج مرة أخرى للمص بقوة حتى وصلت ذروة اللذة ضمها بحنان في تلك اللحظة برهان على جمال اللعق