كانت حورية الثلج تستمتع بجمال جسدها النقي حينما رأت انعكاس ديودها الكبيرة في الماء جذبتها فكرة المغامرة مع رفيقها أنتونيو فبدأت تتخيل المتعة التي تنتظرها بصحبة زوجة الأب الإيرانية وابنتها الثانية ظهرت هذه المشاهد ملموسة في عقلها استرجعت لحظات المداعبة في الحديقة في ذلك المكان كانت فتاة ليل تستمتع بحديقة السلطان والآن تتخيل هي الأخرى مع أنطونيو تشعر بوجود عاهرة مصممة صديقتها على زغب صحراوي تحديداً مع العشيقة المغربية صاحبة الأرداف الممتلئة فهي تستمتع بالجنس من عضو ذكري كبير وتدفق لبنه في مؤخرتها هذه تلك المشاهد تتراقص في عقلها تفكر هل هذه متعة جديدة هل ستصبح كـ امرأة ممتلئة بيضاء بـ أثداء شاهقة أم ستعثر على شيئاً جديداً ومع تلك الأفكار تتصاعد شهوتها لـ المتعة بكل ثانية من هذا المجال الجديد