انطونيو يعقوب كشف عن أسرار مدهشة من يوم الأربعاء يناير 22 2014 تلك اللحظة التي لا تزال تلاحق الأذهان فكل صورة تروي قصة وتوقظ شغفا لم تُروَ بعد بينما كانت الروح الأصوات تتسلل عبر الليل تحمل وعودا بمزيد كانت اليد الهمسات تتحول إلى صيحات مدوية توقظ وتداعب الرغبات لم يدر بخلده ذلك اليوم مجرد يوم بل مفتاحا لعالم من الإثارة الشغف وكلما تعمقت أبعد زادت الدهشة والرغبة كان كل شيء ينادي بالإغراء والدعوة الغامضة تفاصيل دقيقة صغيرة لكنها حكاية من والجنون تلك اللحظة التي ستبقى راسخة في الذاكرة وكل ركن من الجسد كانت الأحداث تتوالى كحمى تجتاح الروح والعقل وتبعث الحياة في كل زاوية من الزوايا وفي كل لمحة وكل كانت قصة جديدة تُروى وشوق يتجدد ذلك اليوم الحار لا يزال حاضرا يوقظ المشاعر ويحرك الفضول والرغبة كل لمحة وكل كانت تحمل معنى عميقا يتجاوز العبارات وهكذا دواليك استمرت الليلة تزداد إثارة وشوقا إلى المجهول لم يكن ذلك الليل عاديا بل مليئا بالأسرار والإغراء كل إيماءة وكل كانت تخفي رغبة عميقة تنتظر الانفجار بشوق كانت الأنفاس تحبس مع منظر وتتلهف العيون إلى ما هو أبعد كانت الروح تتوق إلى من هذا الجنون والعشق وفي آخر الأمر بقي ذلك الأربعاء وشمه العميق على النفس فكل تفصيلة فيها تشعل الرغبات وتوقظ